Header Ads

test

همسات ايمانية

بسم الله الرحمن الرحيم

همسات ايمانية
____________________________________________________

��همسة إيمانية��

▫كن متفوقا في دنياك يحترم دينك
������������

��لا تكن ضعيفاً كن قوياً، كن قوياً بعلمك، كن قوياً باختصاصك، كن قوياً بحرفتك

�� وأقول لكم هذه الكلمة وصدقوا ولا أبالغ: الطرف الآخر أو أعداء الدين أو غير المؤمنين لا يحترمون دينك إلا إذا كنت متفوقاً في دنياك، فمن أجل أن تقنع الآخر أن الدين حق ينبغي أن تتفوق.

��هناك قصة قصيرة ؛ شاب في المرحلة الإعدادية التحق بالمسجد، يبدو أن أباه غير موافق على التحاقه بالمسجد، فكان يعنفه كثيراً، ويحاسبه كثيراً، لكن أمه كانت تدفعه إلى هذا المسجد، فنشب صراع بين الأم والأب، الأم تدفعه والأب يمنعه، الذي حصل أنه نال مجموعاً عالياً جداً في الشهادة الثانوية، أي أتيح له أن يكون طبيباً، فأبوه قال له بعد نجاحه: خذ أخاك معك إلى المسجد، قنع الأب أنه ما دام هناك تفوق، و وعي، فعليه أن يأتي أخوه معه إلى المسجد، فجاء هو مع أخيه.

��أقول لكم هذه الكلمة هي صح أو غلط هذا موضوع ثان، لكن هذا الواقع، لا يحترم دينك إلا إذا تفوقت في دنياك،

�� أحياناً يكون طبيب جراح من الطراز الأول، عندما يصلي بالمستشفى كل من في المستشفى يحترمون الصلاة، هذا طبيب جراح متفوق، والإنسان كلما علا منصبه، أو علا علمه، أو علت مرتبته، وصلى تحترم الصلاة من أجله، أما المقصر لو صلى لا يعجبون بصلاته أبداً،

��لذلك الحقيقة المؤلمة جداً أن الغرب إذا رآنا متخلفين ولو نجح خطابنا الديني لا يعبؤون به، فالتخلف في المقياس المعاصر، ارتفاع نسب البطالة، ارتفاع الأمية، ارتفاع نسب الفقراء، ارتفاع العنوسة، نستورد ولا نصدر، بأسنا بيننا، سلمنا لأعدائنا، هذه مظاهر التخلف المعاصرة،
�� فأنا أقول لكم والحقيقة مؤلمة جداً: حينما يرى الآخر، الغرب، أعداء الدين، يرون المجتمعات الإسلامية متخلفة، لو نجح خطابنا الديني لا يعبؤون به،

____________________________________________________

ليست هناك تعليقات